نصائح هامة

1 – على الكاتب الذي يكتب أول مرة أن يقرأ كثيرًا في شتى المجالات المختلفة، أدب، علوم، تاريخ، مقالات متنوعة، كما عليه أن يثقل لغته عبر القراءة لكبار الكتاب للتعرف على أحدث تقنيات الكتابة.

2 – على الكاتب المبتديء أن يكتب كثيرًا كل يوم، يدرب نفسه بانتظام، أن يكتب ما لا يقل عن 250 كلمة يوميا على الأقل.

3 – على الكاتب المبتديء أن يكون صادقًا فيما يكتبه، ولا يسعى لتقليد أسلوب أعجب به، أو تأثر به حتى يستطيع أن يكون مع الوقت أسلوبه الخاص الذي يميزه.

4 - على الكاتب المبتديء أن يقارن أسلوبه وتطوره كل فترة، حتى يتسنى له معرفة تطوره لتتضح له نقاط أخطاؤه وقوته.

5 – على الكاتب المبتديء ألا يقارن نفسه بأي كاتب آخر، لأن ذلك سيقوده إلى منطقة خطرة تعرقل مسيرته فيما بعد.

توقيع عمرو الجندى

1 – على الكاتب الذي ينشر لأول مرة أن يراقب السوق جيدًا ليتعرف على دور النشر والوكالات الأدبية وشركات التسويق والأفراد العاملين والمؤثرين في مجال النشر في حدود دولته.

2 – على الكاتب الذي ينشر لأول مرة عدم التسرع في اتخاذ قرار النشر لأن ذلك قد يعرضه لنشر عمله بشكل سيء.

3 – على الكاتب الذي ينشر لأول مرة توخي الحذر عند اختياره لأي دار نشر, فعليه التعرف على الإصدارات التي أصدرتها وكذلك عليه البحث عن منافذ التوزيع ومدى انتشارها وفعاليتها ومواءمتها مع عمله.

4 - على الكاتب الذي ينشر لأول مرة متابعة كبريات دور النشر والتعرف على آلية عملها حتى يستطيع المقارنة ومعرفة الفروق بين آلية عملها وآلية الدور المتوسطة والصغيرة.

5 – على الكاتب الذي ينشر لأول مرة أن يضع في حسبانه ما لا يقل عن ثلاثة دور نشر, ليستطيع المفاضلة بينهم وألا يتسرع في اختيار الدار إلا بعد التأكد من أنها تناسب عمله.

6 - على الكاتب الذي ينشر لأول مرة ألا يكتب من أجل المشاركة في المعارض لأنه أكبر خطأ شائع حيث أن العمل الجيد مع التسويق الجيد يفرض نفسه في أي وقت.

توقيع عمرو الجندى

إن الكاتب (أى كاتب) يجب عليه إن أراد التصدى للعملية الإبداعية ليخرج علينا بعمل يستحق إنفاق الوقت (الثمين) فى قراءته فعليه بداية أن يهتم ببعض الأمور التى لا مهرب منها، ولا التفاف عليها، فأولًا عليه ن يكون قد تجاوز (القدر الكافى واللازم) من مراحل الإعداد الخاصة بتكوين خبرته وذخيرته المعرفية، والثقافية، ومن ثَمَّ يسمح لتفسه بإطلاق رغبة الإبداع والشروع فى تنفيذها، وهو هنا عليه أن يحدد أولًا (ماذا يريد أن يكتب، وفى أى مجال، وكيف سيكتبه، وما هى المعلومات اللازمة والمتاحة عنه)، فتحديد كل عنصر من العناصر السابقة (وغيرها) هو ما سيحدد الكثير من (موارد المعلومات) التى سيكون الكاتب بحاجة ماسة لتحديدها والوصول إليها، وهذا (وبكل وضوح وتأكيد) يجب أن يضاف إليه معلومات الكاتب عن شخصيات عمله وكافة المكعلومات الخاصة بكل منها (ماضيًا، وحاضرًا، ومستقبلًا) وكذلك عليه تحديد كيفية وطبيعة العلاقات بين مختلف الشخصيات فى إطار دائرة العلاقات العامة داخل عمله الذى ينوى إبداعه، وخلال تلك المرحلة على الكاتب أيضَا أن يحدد (وبوضوح) الحدود الفاصلة بين الحقائق (التى لا يمكن إعادة صياغتها)، والحقائق (التى يرغب فى أعادة تقديمها ومتاح له إعادة صياغتها والتعبير عن رؤيته حولها)، وبعد النتهاء من تلك المراحل (وبتعمق) يمكن للكاتب أن يشرع فى وضع المخططات اللازمة لعمله الذى ينوى إبداعه (وهو الأمر الذى من شأنه أن يبلور رؤية الكاتب، ويمهد له الطريق الخاصة بمشروعه الإبداعى) ليجده ممهدًا (قدر الإمكان)، ونقول هنا قدر الإمكان لأن العملية الإبداعية هى عملية تفاعلية شديدة الديناميكية فيما بين الكاتب ومشروعه الإبداعى، إذ أن الأمور تتطور وتنمو مع كل خطوة يخطوها نحو إنهاء مشروعه الإبداعى، وقد يتطور وعى الكاتب بمشروعه الإبداعى ليستكشف جوانبَ جديدة فى الأمر تعيد صياغة وتشكيل رؤيته لمشروعه وشخوصه وأحداثه، مما يدفع به للتطوير فى المحتوى ككل شكلًا ومضمونًا، وهنا يجب على الكاتب أن يكون واعيًا تمامًا بالحدود الفاصلة بين عمليات الاستكشاف التى من شأنها أن تدفع مشروعه إلى التطور والتجويد، وبين عمليات الاستكشاف التى قد تؤثر سلبًا على تقدم مشروعه الإبداعى، بل وقد تتحول إلى عوائق (قد) تطيح بمشروعه وتمنعه من الخروج إلى النور، فليست كل التفاصيل والاكتشافات تستحق أن يتوقف أمامها الكاتب، ويعمل التفكير فى إعادة صياغة مشروعه الإبداعى من أجلها، ويحكم هذا الأمر فى إطاره العام معيارًا شديد الأهمية يتلخص فى (فلتبدع كيفما تشاء، وبالطريقة التى تريدها، ولكن احذر كل الحذر ألا يشعر المتلقى أنك تقدم له شخوصًا من لحم ودم - حتى لو كنت تكتب عن أساطير الألهة عند البشر-  فتفقد تعاطف المتلقى مع شخوصك، وبالتالى أحداث إبداعك)، وهذا المعيار إن تم إهماله سيفقد العمل الإبداعى إنسانيته، وبالتالى يفقد أحد أهم عوامل تواصله مع المتلقى وتاثره به وتاثيره فيه، وغلى لقاء آخر فى مقال جديد.

من منشوراتنا على أمازون

الأفضل مبيعًا على أمازون

من منشوراتنا الرقمية
من منشوراتنا الورقية